الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من صلت وهي حائض
رقم الفتوى: 370750

  • تاريخ النشر:الأحد 3 جمادى الآخر 1439 هـ - 18-2-2018 م
  • التقييم:
2727 0 130

السؤال

أنا كنت بالحرم وحضت فجأة، ولم أكن أعرف، وصليت بالحرم، وبعد ذلك عرفت أني ارتكبت ذنبًا، فماذا أفعل لكي يغفر لي ربي ذنوبي؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:               

 فإن الحائض لا تجوز لها الصلاة حال الحيض, ولا تجزئ منها, بل يحرم عليها مجرد نية الصلاة أثناء الحيض، قال النووي في شرح صحيح مسلم: بل يحرم عليها نية الصلاة في زمن الحيض. انتهى.

لكن إذا كان هذا الذي صدر منك عن غير قصد, فإنك لاتأثمين, ولامؤاخذة عليك؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه. رواه ابن ماجه، وغيره، وصححه الألباني.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: