الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استخدام الضيف ينافي الإكرام والمروءة
رقم الفتوى: 376702

  • تاريخ النشر:الأربعاء 2 رمضان 1439 هـ - 16-5-2018 م
  • التقييم:
2616 0 58

السؤال

هل يجوز أن أطلب من الضيف أن يقدم لي خدمة مثل أن يساعد في تنظيف البيت وغيره؟

الإجابــة

 الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد جاء الشرع الحكيم بالحث على إكرام الضيف، وكان هذا من هدي الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، كما حكى الله عز وجل في كتابه من قصة إبراهيم عليه السلام. وروى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه... الحديث.

وليس من المروءة ولا من اللياقة أن يطلب المرء من ضيفه أن يساعد في الخدمة؛ كتنظيف البيت ونحو ذلك، وربما كان هذا منافيا لإكرامه المأمور به شرعا. نعم لو أنه تبرع، وفعل ذلك من تلقاء نفسه فلا بأس. ولمزيد من الفائدة حول إكرام الضيف انظري الفتوى رقم: 35629.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: