الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يقبل الدعاء بأمر فيه ضررعلى النفس أو الغير؟
رقم الفتوى: 376789

  • تاريخ النشر:الأحد 6 رمضان 1439 هـ - 20-5-2018 م
  • التقييم:
3119 0 66

السؤال

هل الدعاء بأمر قد يكون سيئا في المستقبل يتقبله الله؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:                   

 فهذا السؤال غير واضح, ولم يتّضح لنا المقصود منه, لكن إذا كان السؤال عن الدعاء بأمر فيه ضررعلى النفس, أو على الغير بدون سبب شرعي, فالجواب أن الدعاء على النفس منهي عنه، وقد صرّح بعض أهل العلم بأنه لا يستجاب, وراجع التفصيل في الفتوى رقم: 165073. وهي بعنوان "هل يُستجاب دعاء المرء على نفسه"

أما الدعاء على الغير ظلما, فإنه قد يستجاب, وقد لا يستجاب, كما سبق تفصيله في الفتوى رقم: 310303. وهي بعنوان"دعا على من لم يظلمه.. فهل يستجاب الدعاء؟"

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: