الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رد الدين لزوجة الدائن الغائب بين الجواز وعدمه
رقم الفتوى: 377482

  • تاريخ النشر:الإثنين 21 رمضان 1439 هـ - 4-6-2018 م
  • التقييم:
1237 0 67

السؤال

أخذت دينا من شخص منذ سنوات، وحاولت الوصول إليه كثيرا. ومنذ فترة قريبة وصلت لرقم هاتف زوجته، وقالت إنه مسافر، ولَم أستطع التواصل معه.
هل يجوز أن أسدد لها الدين؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن قدرت على الاتصال بصاحب الدين عن طريق الهاتف أو غيره، فعليك أن تسأله عن وسيلة إيصال المال إليه، فإن أذن لك في دفع الدين إلى زوجته، فادفعه إليها، وإلا فلا تبرأ منه بذلك، وراجع الفتوى رقم: 54134
وأمّا إذا لم يكن هناك وسيلة للاتصال بصاحب الدين، ففي هذه الحال يجوز لك أن ترد الدين لزوجة الدائن.

فقد جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: إذا طرأ عذر للمودع كسفر، أو خوف حريق وهدم، رد الوديعة إلى مالكها، فإن كان المالك محبوسا لا يصل إليه، سلمها إلى من يحفظ ماله عادة كزوجته وأجيره، وإلا دفعها إلى الحاكم. اهـ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: