الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التعاقد على أنه إذا أصلح الجهاز استحق الأجرة وإلا فلا، هل هو من القمار؟
رقم الفتوى: 378274

  • تاريخ النشر:الخميس 15 شوال 1439 هـ - 28-6-2018 م
  • التقييم:
1231 0 50

السؤال

الموقف الأول: ذهبت بسيارتي للميكانيكي لأصلح قطعة، وقال لي: سأصلحها، ويحتمل ألا تصلح، فإذا أصلحتها فأعطني أجرة، وإلا فلا تعطني شيئًا، فهل هذ قمار؛ حيث إنه إما تصلح فيغنم، أو تخرب فيغرم؟
الموقف الثاني: سيارتي خربت، وسافرت بها، وقلت في نفسي: إما توصلني، أو أروح فيها، فهنا مخاطرة، فإما توصلني فأغنم، أو تتعطل فأغرم، فهل هذ قمار؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالمعاملة المذكورة في السؤال جائزة، وليست من المقامرة، والنتيجة الذي ذكرت في السؤال والمترتبة على المعاملة المذكورة "إما تصلح فيغنم، أو تخرب فيغرم" غير صحيحة، بل إما أن يصلح الميكانيكي العطب، فيستحق الأجرة، أو لا يصلحه، فلا يستحقها، وراجع الفتوى رقم: 161989.

أمّا الموقف الثاني، فلا علاقة له بالقمار، وللفائدة راجع الفتوى رقم: 14316.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: