الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صفة الغارم الذي يستحق الزكاة
رقم الفتوى: 37955

  • تاريخ النشر:الإثنين 3 شعبان 1424 هـ - 29-9-2003 م
  • التقييم:
2902 0 184

السؤال

أبي مدين بمبلغ كبير من المال، ولديه قطعة أرض لو باع فداناً واحداً منها لسدد جميع ديونه، لكنه يرفض البيع ويعيش بمعاشه الذي لا يكفيه وهذه الأرض لا تدر له دخلا، فهل يجوز أن يسدد زوجي ديون أبي من زكاة ماله، وهل لا بد أن يدفع مال (الزكاة) لأبي؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإذا كان والدك تحمل الديون لمصلحة نفسه هو فلا يعتبر من الغارمين الذين يجوز دفع الزكاة إليهم، نظراً لامتلاكه لهذه الأرض التي تفضل عن حوائجه الأصلية وأداء ديونه، ويجب على والدك أن يبيع منها ما يوفي به دينه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: مطل الغني ظلم. رواه مسلم، وفي سنن أبي داود عن النبي صلى الله عليه وسلم: لَيُّ الواجد يحل عرضه وعقوبته. وراجعي للأهمية الفتوى رقم: 18603، والفتوى رقم: 36387، والفتوى رقم: 23727. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: