الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسائل في قضاء الصلوات المتروكة عمدا

السؤال

عليّ قضاء صلاة خمس سنوات (متروكة تكاسلا)، خاصة وأني متفرغة الآن، كيف أقضيها؟ مع العلم أني أريد قضاء عدة أيام في يوم، فلعلي أموت غدا. فهل يمكنني قضاؤها في كل الأوقات حتى أوقات النهي، مثلا أصلي الفجر، ثم أشرع في قضاء صلوات اليوم الأول، فالثاني، فالثالث. حسب ما يسعني؟ وما صفة السر والجهر فيها؟ مثلا لو صليت صلاة جهرية بالنهار فهل أجهر بها؟
أفيدوني جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

ففي قضاء الصلاة المتروكة عمدا خلاف بيناه في الفتوى رقم: 128781. والقول بلزوم القضاء هو قول الجمهور، وهو أحوط، وكيفيته مبينة في الفتوى رقم: 70806، فانظريها، ويجوز لك القضاء في أوقات النهي في قول الجمهور، وأما الجهر والإسرار في المقضية ففيه خلاف، ولعل الراجح أن المعتبر هو نفس الصلاة التي تقضى لا وقت قضائها؛ لأن القضاء يحكي الأداء، وتنظر للتفصيل الفتوى رقم: 244714.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني