مدافعة خاطر سب النبي صلى الله عليه وسلم
رقم الفتوى: 380717

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 26 ذو القعدة 1439 هـ - 7-8-2018 م
  • التقييم:
2866 0 121

السؤال

كنت أسمع فتوى عن سب الرسول صلى الله عليه، وآله وسلم -والعياذ بالله- ففكرت في سب الرسول صلى الله عليه، وآله وسلم -والعياذ بالله- مع العلم أني كنت كارها، ولم أنطق به، ولكني أنا الذي فكرت.
فما الحكم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

 فإن كان ما حصل منك مجرد خاطرة في القلب، عرضت لك ودفعتها، فلا إثم عليك في ذلك، وحديث النفس ووساوس الصدر معفو عنها، كرما من الله ولطفا بعباده، فدع الوساوس عنك، ولا تبال بها، ولا تعرها اهتماما.

واعلم أن مدافعة مثل هذه الخواطر وكرهها والنفور منها، دليل على صحة إيمانك، وأنك تؤجر -إن شاء الله- على مجاهدتها، وانظر الفتوى رقم: 147101.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة