الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الجهل مسقط للإثم
رقم الفتوى: 38106

  • تاريخ النشر:الخميس 6 شعبان 1424 هـ - 2-10-2003 م
  • التقييم:
1279 0 151

السؤال

أخذت ذهبي القديم بعد طلاقي وبادلته كله بذهب جديد ولم أكن أعلم حديث نهي الرسول صلى الله عليه وسلم عن مبادلة الذهب بالذهب والفضة بالفضة، ماذا أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإذا كان التبادل تم مع تساوي الذهبين وزناً فلا بأس، وأما إذا كانت هناك زيادة في أحد الذهبين فالمبادلة حرام، لحديث: الذهب بالذهب والفضة بالفضة والملح بالملح مثلاً بمثل سواء بسواء يداً بيد. رواه مسلم. وعلى الاحتمال الثاني يجب فسخ البيع إن أمكن، ورد كل واحد ذهب الآخر إلى مالكه، وإن لم يمكنك ذلك فليس عليك شيء لجهلك بالحكم الشرعي في هذه المعاملة، ومن المقرر أن الجهل مسقط للإثم. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: