الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حد الفقير وحكم دفع الزكاة في نفقات الزواج للعاجز عنه
رقم الفتوى: 382360

  • تاريخ النشر:الخميس 26 ذو الحجة 1439 هـ - 6-9-2018 م
  • التقييم:
1634 0 48

السؤال

لدي سؤال: شخص يقول بأن أحد أقارب الزوجة (من المحارم) دفع الزكاة لخالتها، وزوجها موظف غير رسمي، ومداخيله الشهرية تكفي فقط للعيش، علما أن له أولادا فقراء، وأصغرهم عمره 20 سنة، وأكبرهم 31 سنة، وهم محتاجون إلى الزواج، وأبوهم غير قادر على ذلك.
السؤال: هل أعتبر من المستحقين للزكاة؟ وما هي حقيقة المسكين والفقير؟
وأطلب منكم أدلة؛ لأن الأمور تشابهت علي.
وجزاكم ألله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فحد الفقير والمسكين مبين تفصيلا في الفتوى رقم: 128146 فانظرها، ويجوز دفع الزكاة في نفقات الزواج للعاجز عنه بالمعروف من غير إسراف، وانظر الفتوى رقم: 304177، ورقم: 188187.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: