الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم طلب شخص من البنك شراء سلعة ثم تفويضه ببيعها
رقم الفتوى: 382396

  • تاريخ النشر:الخميس 26 ذو الحجة 1439 هـ - 6-9-2018 م
  • التقييم:
1336 0 61

السؤال

سؤالي بخصوص قروض المرابحة الإسلامية.
أنا محتاج لقرض، وقصدت بنكا إسلاميا. القرض سيكون عن طريق أنهم سيشترون لي سلعة معينة. وسأتأكد فعليا أنهم اشتروها، وبعد ذلك سأفوض البنك ليقوم بإعادة بيع هذه السلعة، ويعطيني ثمنها الذي هو مبلغ القرض، مقابل حوالي 6.5 %، بما أنه قام نيابة عني بعمليتي الشراء وإعادة البيع.
فهل هذه الطريقة شرعية فعلا أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان البنك سيشتري هذه السلعة لنفسه أولا، ويملكها، ويحوزها حيازة شرعية، ثم بعد ذلك يبيعها عليك، ولا يعود فيشتريها لنفسه مرة أخرى. وكذلك لم يكن هناك التزام عقدي أو عرفي من البنك، ببيع هذه السلعة نيابة عنك، وإنما ذلك على الخيار من الطرفين. فإن كان الأمر كذلك، فلا حرج في هذه المعاملة، وإلا فلا. وراجع في ذلك الفتاوى التالية أرقامها: 166475، 172553، 214384.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: