الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الطلاق بسبب الوسوسة
رقم الفتوى: 382729

  • تاريخ النشر:الخميس 3 محرم 1440 هـ - 13-9-2018 م
  • التقييم:
1768 0 67

السؤال

أنا مريض بوسواس الطلاق منذ بداية زواجي، وأريد أن أستفسر: هل يقع الطلاق إذا تلفظت بطلاق معلق بسبب الوسوسة، والشرط المعلق عليه يكون معصية (أي إذا فعلت معصية مثلا النظر إلى محاسن امرأة، فزوجتي ط...) فهل يقع الطلاق هنا؟
مع العلم أني لا أريد التلفظ بالطلاق أبدا، ونفسي تقول لي: يمكن أن تتلفظ بذلك؛ لأنّك لا تحب المعاصي، وضميرك متيقظ، وتخاف ربّنا. لكني لا أحبّ التلفظ بذلك؛ لأن الإنسان ضعيف ويمكن أن يخطئ.
شكرا لكم، وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإذا تلفظت بالطلاق بسبب الوسوسة، ولم تكن مختاراً مدركاً لما تقول، فطلاقك غير نافذ، سواء كان منجزاً أو معلقاً، وسواء كان التعليق على معصية أو غيرها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: