الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعريف القرآن في اللغة والاصطلاح
رقم الفتوى: 38290

  • تاريخ النشر:الإثنين 10 شعبان 1424 هـ - 6-10-2003 م
  • التقييم:
43407 0 400

السؤال

ما هو تعريف القرآن؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالقرآن لغة: الجمع. تقول: قرأت الشيء قرآناً، إذا جمعت بعضه إلى بعض.

قال أبو عبيدة: وسمي القرآن، لأنه يجمع السور ويضمها.

وأما في الاصطلاح: فالقرآن كلام الله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم للإعجاز بسورة منه، المتعبد بتلاوته.

قال السيوطي: فخرج (بالمنزل على محمد) التوراة والإنجيل وسائر الكتب السماوية، وبالإعجاز الأحاديث الربانية (القدسية) والاقتصار على الإعجاز -وإن نزل القرآن لغيره أيضاً- لأنه المحتاج إليه في التمييز (أي بين كلام الله وكلام البشر). وقولنا: (بسورة منه) هو بيان لأقل ما وقع له الإعجاز. اهـ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: