الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رفع الصوت في المسجد بالعلم وغيره
رقم الفتوى: 38394

  • تاريخ النشر:الأربعاء 12 شعبان 1424 هـ - 8-10-2003 م
  • التقييم:
4955 0 237

السؤال

أحد أقاربي يقول إن المشايخ والدعاة يعلون أصواتهم في المساجد أثناء إلقاء المحاضرات، مما في ذلك عدم احترامهم لله والمكان ... وأنا أبغضه لقوله هذا، فتطورت هذه الحالة إلى أنه امتنع من الاستماع إلى المحاضرات والدروس .. فما رأيكم في هذا القول؟ ... أفيدوني أفادكم الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فتجب صيانة المساجد عن اللغط والخصومة ورفع الصوت بما يكره، أما إذا كان الأمر بمباح أو مستحب كالعلم ونحو ذلك، فيجوز رفع الصوت به في المسجد، وهذا مذهب الشافعي وأبي حنيفة وأحمد قال في كشاف القناع: وأن يصان (أي المسجد) عن لغط وخصومة وكثرة حديث لاغٍ، ورفع صوت بمكروه، وظاهر هذا أنه لا يكره إذا كان مباحا أو مستحبا، وهذا مذهب أبي حنيفة والشافعي ومذهب مالك كراهة ذلك، فإنه سئل عن رفع الصوت في المسجد بالعلم وغيره؟ فقال: لا خير في ذلك. اهـ وقال في فتح الجليل: وكره رفع صوت بعلم أو غيره بمسجد إلا للتبليغ الباجي عن مسلمة: رفع الصوت في المسجد ممنوع إلا ما لا بد منه. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: