الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أحكام نقد الروايات الخادشة للحياء وكُتَّابها
رقم الفتوى: 384580

  • تاريخ النشر:الخميس 24 محرم 1440 هـ - 4-10-2018 م
  • التقييم:
1899 0 70

السؤال

هل نقد الكاتب "الروائي" الذي يكتب الكتب والروايات حرام؟
بمعنى: ظهر في هذه الأيام كُتاب وروائيون كتبهم فيها كلام فاضح، وحرام، ولا يجوز نشره، ويتم نشره في كتبهم بغرض لفت الانتباه، ولأن الشباب يحب هذه الأشياء...! هل نقدهم حرام؟
فقول: كتب الكاتب فيها كذا وكذا، والكاتب لا يتحلى بالأخلاق، وقول: لا تقرئي له؛ فإن كتبه خادشة للحياء و.
أرجو الإجابة.
وهل يعتبر ذلك غيبة أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن نشر كتابا، أو رواية يحرم نشرها؛ لما فيها من منكرات، ومحاذير شرعية، فنقدها وبيان خطئها، والتحذير منها -ولاسيما إذا اشتهرت وراجت- : من النصيحة الواجبة، أو المستحبة بحسب الحال، ولا يقتصر الأمر فقط على مجرد الإباحة! 

وكذلك غيبة أمثال هؤلاء، لتحذير المسلمين من شرهم لا يقف عند حد الجواز، بل يستحب، أو يجب بحسب الحال.

وراجعي في ذلك الفتاوى التالية أرقامها: 28705، 17373، 26119.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: