الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فضل مرافقة الأم الكبيرة ورعايتها
رقم الفتوى: 386206

  • تاريخ النشر:الخميس 29 صفر 1440 هـ - 8-11-2018 م
  • التقييم:
1387 0 53

السؤال

أنا شاب أسكن مع والدتي، وهي امرأة كبيرة في السن. تريد السفر، ومغادرة البلد مع أختي وزوجها، والسكن معهما لشهور عديدة، وربما للاستقرار الدائم في بلد آخر.
هل يجب علي مرافقتها والسفر معها، والاستقرار معها، علماً بأني مرتبط ببرامج في بلدي، والبلد الذي سيذهبون إليه فقير، ولا تتوفر فيه بعض الخدمات، ويصعب علي نفسياً السفر إليه، والاستقرار فيه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فلا شك أن مرافقتك لوالدتك الكبيرة في السن، والقيام برعايتها، أفضل لك أجرا؛ لما فيه من القرب منها، والبر والإحسان إليها. ولكن إن لم تكن والدتك بحاجة إليك، وكان يكفيها قيام ابنتها وزوجها برعايتها، فلا نرى وجوب انتقالك معها. إلا إذا أمرتك بالسفر معها، ولم يكن في سفرك مشقة عليك غير محتملة؛ فإن طاعتها واجبة. وإن كان في سفرك مشقة غير محتملة كترك وظيفة، والتعرض للبطالة، أو الفقر ونحو ذلك، فلا نرى وجوب طاعتها في السفر، وراجع حدود طاعة الوالدين في الفتوى رقم: 76303.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: