الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأم منزلتها سامية في الإسلام

  • تاريخ النشر:الأحد 16 شعبان 1424 هـ - 12-10-2003 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 38648
6642 0 240

السؤال

ما مفهوم الأم في عقيدتنا؟ وما هو دورها في الأسرة والمجتمع؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الأم هي والدة الإنسان التي ولدته، ودورها عظيم في الأسرة والمجتمع، فهي مربية الأجيال وحاضنتهم، فإذا قامت بدورها في التربية العقدية والتعبدية والأخلاقية والجسمية صلح الأبناء، وبتعاون الأمهات كلهن على تربية أبناء المجتمع يصلح المجتمع، ولذا قال الشاعر:

الأم مدرسة إذا أعددتها                      أعددت شعباً طيب الأعراق

الأم روض إن تعهده الحيا                    بالري أورق أيما إيراق

ومن نظر في تاريخ علماء السلف وجد أن كثيراً منهم كانت وراءهم أمهات طيبات صالحات، كان لهن أكبر الأثر في تعليمهم.

ومن أمثلة ذلك أمهات ربيعة، ومالك، والشافعي، وسفيان، وغيرهم، رحم الله الجميع.

ونظراً لمكانة الأم في الدين الإسلامي، فقد حض الشرع على برها وقدَّمها على الأب، كما في حديث الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله من أحق الناس بصحابتي؟ قال: أمك، قال ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك.

نسأل الله عز وجل أن يرزقنا البر.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: