الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل تجزئ العقيقة إذا اشترتها أم الزوجة؟
رقم الفتوى: 386635

  • تاريخ النشر:الخميس 7 ربيع الأول 1440 هـ - 15-11-2018 م
  • التقييم:
4259 0 57

السؤال

هل يجب على الأب شراء العقيقة؟ مثلا من عادتنا: أن أم الزوجة تشتريها لأول مولود؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:                    

فإذا كنت تسأل عن حكم عق غير الأب عن المولود؟

فالجواب أن العقيقة ليست بواجبة, بل هي سنة مؤكدة عند جمهور أهل العلم، وقد بينّا أحكامها مفصلة؛ فانظرها في الفتوى رقم: 2287.

والعقيقةُ مطلوبة شرعاً ممن تلزمه نفقة المولود، فإذا فعلها أحد غيره دون إذنه، فقد اختلف أهل العلم هل تجزئ أم لا، وقد فصلنا ذلك في الفتوى رقم: 15671.
وبناءً على ذلك, فإذا كانت نفقة المولود واجبة على أبيه, وقامت أم الزوجة بشراء عقيقة بإذن الأب, فهي مجزئة, وإن كانت بغير إذنه فهي مجزئة أيضا عند بعض أهل العلم.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: