الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في الحصول على الإقامة ولو للعلاج
رقم الفتوى: 387067

  • تاريخ النشر:الخميس 14 ربيع الأول 1440 هـ - 22-11-2018 م
  • التقييم:
1058 0 47

السؤال

أريد أن أسأل أهل العلم بخصوص موضوع أمي؛ فقد قرر أخي المقيم بفرنسا جلبها عنده من أجل تسوية أوراق لإقامتها معه من أجل التطبيب. لكنها ترفض بداعي أنها لن تقيم بصفة دائمة هناك، بل ستتخذ هذه الأوراق فقط من أجل التطبيب هناك؛ لأنها مريضة بمرض مزمن، كما تعلمون أن مستوى الطب في هذه الدولة جد متقدم، وترى أنها ستستغل أوراق الإقامة للعلاج فقط.
فهل يجوز ذلك؟ وما حكم الشرع فيه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإذا حصلت الأمّ على الإقامة في هذا البلد من غير غش، أو تزوير في الأوراق المطلوبة، فلا حرج في ذلك، ولو كان الغرض من سفرها العلاج، وليس الإقامة الدائمة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: