الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تقبيل الأخ قدم الأخت الصغيرة
رقم الفتوى: 387484

  • تاريخ النشر:الخميس 21 ربيع الأول 1440 هـ - 29-11-2018 م
  • التقييم:
2582 0 77

السؤال

أنا مراهق عمري 17 سنة، ولديّ أخت تصغرني بثلاث سنوات، سألتها سؤالًا؛ فطلبت مني تقبيل قدميها حتى تجيبني، مع العلم أنها فعلت هذا لشدة اعتنائها بقدميها، وأنا حقًّا أريد إجابة سؤالي، فهل أجيبها لطلبها، أم أنهاها عن فعلتها؟ وشكرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فينبغي عليك نهي أختك عن طلبها هذا، وعدم الاستجابة لها فيه، لا سيما والذي حملها على ذلك هو العجب بنفسها، وقدميها.

وبيّن لها أن ذلك غير مقبول، وبالخصوص من الأخت الصغيرة للأخ الكبير.

والأدب في الشرع هو توقير الصغير للكبير، ورحمة الكبير بالصغير، ثبت في سنن الترمذي عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: