الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الموافقة على شروط البرامج دون قراءتها وهل لذلك أثر على الاستفادة منها؟
رقم الفتوى: 388741

  • تاريخ النشر:الإثنين 9 ربيع الآخر 1440 هـ - 17-12-2018 م
  • التقييم:
2321 0 43

السؤال

بعض الألعاب وأيضا الجوالات تريد الموافقة، وتقول لك في الآخر إنك قرأت وتوافق وتضع لك دائرة بالجانب، وأنا موافق لهم أيا كان الأمر.
سؤالي: هل إذا وضعت صحت، أو اجتزتها وأنا لم أقرأ هل يعتبر حراما؟ لأني اجتزتها ولم أقرأ. هل يعتبر استخدامه حراما؟ وهل كوني قلت لهم إني قرأت يعتبر كذبا؟ وهل استخدامي البرنامج في أي شيء مثال الدراسة أصبح محرما؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن الموافقة على الشروط الموضوعة في الأجهزة والمواقع والبرامج ونحوها دون قراءة لها ونحوها ليس بمحرم ، ولا يمنع ذلك من إباحة الانتفاع بتلك البرامج والمواقع، وراجع الفتاوى: 366604،  381057 ،  381057 .

ثم إنه يظهر من سؤالك هذا، وأسئلتك السابقة أنك تعاني من فرط الوسوسة، وإذا أردت أن يطمئن قلبك، وتسكن نفسك، فعليك بالإعراض عن هذه الوساوس جملة، وعدم الالتفات إليها، والكف عن السؤال عنها، مع الضراعة إلى الله بأن يعافيك منها. ومن الحسن كذلك مراجعة الأطباء النفسيين، لعلاج ما ألمّ بك من داء الوسوسة.
وأما الإكثار من الأسئلة وتشقيق المسائل فلا تشفي من الوسواس أبدا ، بل إنها تزيد المرء الموسوس رهقا وحيرة!

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: