الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رؤية الملائكة لله تعالى في الدنيا والآخرة
رقم الفتوى: 38881

  • تاريخ النشر:الخميس 20 شعبان 1424 هـ - 16-10-2003 م
  • التقييم:
18293 0 397

السؤال

هل الملائكة ترى الله في الدنيا أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فاعلم أن الله محتجب عن خلقه بمن فيهم الملائكة بأنوار عزه وجلاله وأشعة عظمته وكبريائه، قال الحافظ: وذلك الحجاب الذي تدهش دونه العقول وتبهت الأبصار وتتحير البصائر، فلو كشفه فتجلى لما وراءه بحقائق الصفات وعظمة الذات، لم يبق مخلوق إلا احترق ولا منظور إلا اضمحل. انتهى. وما ذكره الحافظ هو شرح لحديث : حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه. رواه مسلم. وبهذا تعلم أن الملائكة لا يرون الله تعالى في الدنيا لعموم الحديث المتقدم، أما في الآخرة، فقد اختلف أهل العلم في ذلك، والأرجح أنهم يرون الله عز وجل في الجنة، جاء في مطالب أولي النهى: ويرون الله تعالى هم أي الجن والملائكة، قيل لابن عباس كل من دخل الجنة يرى الله، قال: نعم. انتهى. وقال الخادمي في بريقة محموديه: إن الأرجح أنهم يرون الله تعالى. انتهى. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: