الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

جواز التنويع في مراتب التلاوة في ركعات الصلاة
رقم الفتوى: 389545

  • تاريخ النشر:الخميس 26 ربيع الآخر 1440 هـ - 3-1-2019 م
  • التقييم:
1438 0 51

السؤال

هل يجوز التنويع في مراتب التلاوة بين الحدر، والتدوير، والتحقيق، في نفس الصلاة. فيقرأ في كل ركعة، بمرتبة، مختلفة عن التي سبقتها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:                  

فإن قراءة كتاب الله تعالى جائزة بالحدر, والتدوير, والترتيل, ويسمى التحقيق, فكل هذه الأنواع الثلاثة داخلة في القراءة بالتجويد.

جاء في الفتاوى الحديثية لا بن حجر الهيتمي: فحينئذ لا بدّ من التجويدِ المشار إليه بقوله تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا {المزمل:4}. وهو يعمُّ التحقيق والتدوير والحدر، ولا يختص بالأول الأفضل، كما يتوهمه من لا طبع له سليم، ولا ذوقَ عنده مستقيم. انتهى.

وراجع المزيد في الفتوى ذات الرقم: 47409

وبناءً على ما سبق, فيجوز للمصلي القراءة في ركعة بالحدر, وفي أخرى بالتدوير, وفي ثالثة بالترتيل, وهكذا فالأمر واسع في هذه المسألة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: