الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يلزمك قضاء ما فات من الصلوات ويجب عليك تجديد التوبة
رقم الفتوى: 3905

  • تاريخ النشر:الخميس 26 رجب 1420 هـ - 4-11-1999 م
  • التقييم:
9492 0 257

السؤال

لقد مرت علي ظروف تركت فيها بعض الصلوات وهى مسجلة عندي، ولكنها كثيرة، هل تجزئ التوبة أو لابد من قضائها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
من ترك الصلاة متعمدا فهو كافر في أصح قولي العلماء، فإن رجع وأناب إلى الله وجدد إسلامه، لم يلزمه قضاء ما فاته. ومن ترك الصلاة لنحو إغماء أو غيبوبة ثم أفاق قضى ما فاته، وعليه فننصحك بالتوبة إلى الله تعالى، والاجتهاد في أداء النوافل والصدقات، وإن قضيت ما فاتك احتياطا وخروجاً من الخلاف فحسن إن شاء الله.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: