الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا تمكني زوجك أن يأتيك من الدبر
رقم الفتوى: 3909

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 10 رجب 1420 هـ - 19-10-1999 م
  • التقييم:
32160 0 391

السؤال

أجبرني زوجي على الجماع من الدبر أكثر من مرة، فما هو الحل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
جماعه لك في الدبر معصية عظيمة فإنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن تؤتى النساء في أعجازهن فقال: "ملعون من أتى امرأة في دبرها" رواه أحمد والنسائي وابن ماجه. وقال أيضاً: "من أتى كاهنا فصدقه أو أتى امرأة في دبرها أو أتى حائضاً فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم" رواه أحمد وأصحاب السنن بألفاظ متقاربة وصححه الألباني.
وعليك ألا تطيعي هذا الزوج فيما يفعل، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق: "إنما الطاعة في المعروف". وهدديه بأنه إن أجبرك ثانية على هذا الفعل القبيح فستخبرين المحاكم الشرعية أو الجهات المعنية، وحذريه من مغبة هذا العمل القبيح، وأخبريه أنه من أعظم أسباب سخط الله. والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: