الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رتبة حديث: خير الدواء الحجامة، وحديث: مر أمتك بالحجامة
رقم الفتوى: 391411

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 30 جمادى الأولى 1440 هـ - 5-2-2019 م
  • التقييم:
6103 0 56

السؤال

ما صحة هذا الحديث: قال الرسول صلى الله عليه وسلم: خير دواء حجامة؟
وأيضا قال: ما مررت ليلة أسري بي، بملأ من الملائكة، إلا قالوا: يا محمد، مر أمتك بالحجامة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن الحديث الأول ضعيف بهذا اللفظ، لكن معناه صحيح، فقد أخرج أبو نعيم في الطب النبوي، عن علي -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خير الدواء الحجامة والفصاد.

وأخرج أيضا عن الشعبي، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «خير الدواء اللدود، والسعوط، والمشي، والحجامة، والعلق». وضعفهما الألباني.

وأخرج البخاري في صحيحه عن أنس -رضي الله عنه-: أنه سئل عن أجر الحجام، فقال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، حجمه أبو طيبة، وأعطاه صاعين من طعام، وكلم مواليه فخففوا عنه، وقال: إن أمثل ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري . وأخرجه مسلم بلفظ: إن أفضل ما تداويتم به الحجامة، أو هو من أمثل دوائكم. وأخرجه أحمد في المسند بلفظ: خير ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري. وصححه الألباني.

وأما الحديث الآخر الذي سألته عنه: فقد أخرج الترمذي عن ابن مسعود قال: حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة أسري به، أنه لم يمر على ملأ من الملائكة إلا أمروه: أن مر أمتك بالحجامة. وقال الترمذيحديث حسن غريب. وصححه الألباني.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: