الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتمان النعمة خوف الحسد بين الحرج وعدمه
رقم الفتوى: 391978

  • تاريخ النشر:الإثنين 6 جمادى الآخر 1440 هـ - 11-2-2019 م
  • التقييم:
1338 0 43

السؤال

حصلت على الدرجة الكاملة في الصف الثالث الإعدادي "الشهادة الإعدادية" الفصل الدراسي الأول، ولكني أخفي النتيجة عن أقاربي خوفا من العين والحسد، فأنا أخاف أن يصيبني شيء من ذلك، وأتراجع في الفصل الدراسي الثاني. فهل يجوز لي ذلك؟ وما حكمه؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

 فعليك أن تحمدي الله على ما أولاك من الفضل، وتجتهدي في دراستك ليستمر لك هذا التفوق، ثم اعلمي أنه لا ينبغي الخوف من الحسد بصورة مَرَضية تجعل الشخص يتوجس من كل من يلقاه، ويخفي كل ما يحصل له من الخير عن كل أحد، نعم لو وجدت قرينة قوية على أن شخصا ما قد يحسدك فلا حرج في إخفاء هذا أو غيره عنه.

وعلى كل حال فلا يلزمك إخبار أحد بنتيجتك، ولا تأثمين بكتمانها، لكن الأولى التحديث بها تحديثا بنعمة الله، حيث لم تخشي مفسدة، فإذا خشيت مفسدة من حسد أو نحوه، فالأولى حينئذ الكتمان، وراجعي للفائدة الفتويين: 118908، 56174.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: