الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حمل المصحف أثناء الصلاة، ومكان وضعه عند الركوع والسجود
رقم الفتوى: 394015

  • تاريخ النشر:الأحد 11 رجب 1440 هـ - 17-3-2019 م
  • التقييم:
962 0 24

السؤال

هل يجوز حمل القرآن وأنا أصلي الفرض، والسنة؟ وإذا كان ذلك جائزًا، فأين أضعه حين أركع أو أسجد؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:                 

فإن حمل المصحف, والقراءة فيه أثناء الصلاة، محل خلاف بين أهل العلم, والمختار عندنا هو الجواز, لكن الأولى اجتنابه: خروجًا من الخلاف، وراجع الفتويين: 113794، 93879.

وبإمكان المصلي أن يضعه في جيبه, أو كرسي بقربه إذا أراد الركوع, أو السجود.

أما إذا كان ينحط لوضعه على فراش مثلًا، ثم يرفع ويفعل ذلك في كل ركعة، فهذا من الفعل الكثير الذي يبطل الصلاة، كما نص على ذلك بعض العلماء، جاء في حاشية البناني المالكي: والذي يفيده الحطاب أن الانحطاط من قيام لأخذ حجر، أو قوس، من الكثير المبطل للصلاة مطلقًا، سواء كان لقتل عقرب لم ترده، أو طائر، أو صيد. انتهى. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: