الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضوابط جواز الكتابة لفتاة لإبداء الرغبة بخطبتها
رقم الفتوى: 395134

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 27 رجب 1440 هـ - 2-4-2019 م
  • التقييم:
692 0 15

السؤال

أسكن في بلد أوروبي، وأريد الاتصال بالكتابة فقط، بفتاة في بلد عربي، بعد إذن أبويها، بنية الزواج منها. فهل يجوز ذلك؟
جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا حرج عليك في التواصل مع هذه الفتاة لإبداء رغبتك في الزواج منها، إن اقتصر التواصل على قدر الحاجة، واجتنبت ما قد يدعو إلى الشر والفساد من عبارات الحب والغزل ونحوها، وأمنت على نفسك الفتنة.

فإن أبدت موافقتها؛ فأت الأمر من بابه، واخطبها من وليها، واقطع كل علاقة لك بها حتى يعقد لك عليها العقد الشرعي؛ لأنها أجنبية عنك، وراجع لمزيد الفائدة، الفتوى: 388375.

ولمعرفة ما يجوز النظر إليه من الفتاة عند الخطبة، يمكنك مراجعة الفتوى: 27234.

  وننبه إلى أهمية تحري المرأة الديِّنة الخيرة، التي تتقي الله عز وجل وتراعي وحدوده، وسؤال من يعرفونها من الثقات قبل الإقدام على الخطبة، وكذلك استخارة الله تعالى في أمرها، وراجع الفتوى: 8757، والفتوى: 19333، والفتوى: 123457.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: