الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم بيع السلعة المستعملة على أنها جديدة
رقم الفتوى: 39514

  • تاريخ النشر:الأربعاء 4 رمضان 1424 هـ - 29-10-2003 م
  • التقييم:
4281 0 213

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله
أريد أن أعرف ما حكم بيع السلعة المستعملة خفيفاً والتى لم تنقص أو تتأثر بالاستعمال مطلقاً ولم يتغير شكلها أو خصائصها أو أي شيء فيها إلا أنها سميت بالمستعملة، وبيعت هذه السلعة على أنها جديدة لم تستعمل مع ضمان هذه السلعة للمشتري ثلاث سنوات والأغلب فى التعامل العادي هو ضمانها سنة واحدة فقط؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فبيع السلعة باعتبار أنها جديدة لم تستعمل وهي في حقيقة الأمر بخلاف ذلك يعتبر من الغش الذي لا يجوز، وعلى من وقع في ذلك التوبة والاستغفار، وطلب السماح ممن باعه، فإن سامح وإلا دفع الفارق بين ثمن السلعة جديدة وبين ثمنها مستخدمة، إن اختار المشتري نفاذ البيع. وإن كان المشتري اشتراها بقطع النظر عن جدتها أو استعمالها فلا حرج على من باعها، ويعرف ذلك بقرائن الأحوال، فشراء السلعة من المعرض أو الشركة المصنعة مثلاً يدل على أن المشتري قصد السلعة الجديدة، وشراؤها من سوق المزاد -أو ما يعرف بين الناس بالحراج- قرينة على أن المشتري لا ينظر إلى جدتها واستعمالها، وهكذا. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: