الأحاديث الواردة في فضل الإمام الشافعي لا تصح - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأحاديث الواردة في فضل الإمام الشافعي لا تصح
رقم الفتوى: 39586

  • تاريخ النشر:الخميس 5 رمضان 1424 هـ - 30-10-2003 م
  • التقييم:
17065 0 269

السؤال

هل ورد حديث نبوي في الإمام الشافعي أرجو إن كان وجد بيان من صححه من الأئمة القدامى والمعاصرين؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد وردت في فضل الإمام الشافعي أحاديث لا يصح منها شيء، ومن ذلك ما أخرجه ابن أبي عاصم في كتاب السنة عن علي رضي الله عنه وفيه: وإن علم عالم قريش يسع طباق الأرض. ، ولهذا الحديث طرق كثيرة، قال العجلوني في كشف الخفاء: قال البيهقي وابن حجر طرق هذا الحديث إذا ضمت بعضها إلى بعض أفادت قوة وعلم أن للحديث اصلاً. انتهى. قال الذهبي في السير: قال أحمد بن حنبل: إذا سئلت عن مسألة لا أعرف فيها خبراً قلت فيها بقول الشافعي لأنه إمام قرشي، وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: عالم قريش يملأ الأرض علماً. ، إلى أن قال أحمد وإني لأدعو للشافعي منذ أربعين سنة في صلاتي. وما أخرجه الطيالسي في مسنده عن ابن مسعود مرفوعاً بلفظ: لا تسبوا قريشاً فإن عالمها يملأ الأرض علماً. ، وأخرج الحديث الخطيب في تاريخ بغداد وابن عساكر، قال العجلوني وفي سنده الجارود مجهول. قال المناوي في فيض القدير: ثم ذلك العالم القرشي نزله أحمد وغيره على الشافعي، فلا أحد بعد تصرُّم عصر الصحب اتفق الناس على تقديمه علماً وعملاً وأنه من قريش سواه، وقد تأيد ذلك بانقياد الخلق بقوله ومعتقده نحو ثماني مائة سنة بعده -هذا إلى زمن المناوي رحمه الله- تطلع الشمس وتغرب ومذهبه باقٍ لا ينصرم، واسمه في سمو لا يتقهقر بل يتقدم. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: