الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ميقات من كان من أهل جدة ويسكن أوروبا ويريد زيارة أهله والعمرة
رقم الفتوى: 396202

  • تاريخ النشر:الإثنين 10 شعبان 1440 هـ - 15-4-2019 م
  • التقييم:
349 0 19

السؤال

أنا من أهل جدة، ولديّ بيت فيها، وأعيش حاليًّا في أوروبا، وفي حالة المجيء لزيارة أهلي، والسكن في بيتي، وفي نيتي القيام بالعمرة خلال فترة الزيارة (شهر)، فهل أحرم من بيتي في جدة، أم من الميقات؟ وأي ميقات يجب الإحرام منه؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:                    

فإذا كان الحال على ما ذكرتَ من كونك تنوي العمرة في مجيئك هذا، فيجب عليك الإحرام بالعمرة من الميقات الذي ستمر به في طريقك، فإن تجاوزته, ولم ترجع إليه, فقد لزمك دم.

والمواضع التي يُحرِم منها الحاج, أو المعتمر، سبق بيانها في الفتوى: 216490.

ويرى بعض أهل العلم, أنه يجوز لك الذهاب إلى أهلك في جدة, والبقاء فيها من غير إحرام, فإذا أردت الإحرام بالعمرة في أي وقت شئت، فإنك تُحرم من بيتك, ولا يلزمك شيء، وراجع الفتوى: 136973.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: