الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاستفادة من المَحافِظ المقدّمة من شركات الاتصال ودفع رسوم مقابل ذلك
رقم الفتوى: 396220

  • تاريخ النشر:الإثنين 10 شعبان 1440 هـ - 15-4-2019 م
  • التقييم:
370 0 21

السؤال

أريد وضع مالي في بنك إسلامي، فما الحكم؟ وفي أيِّ بنك إسلاميٍّ أضعه؟ وهل عليَّ ذنب إذا وضعته في بنك إسلاميٍّ، وهناك بنوك إسلامية كفروع للبنوك الربوية، وبنوك إسلاميه فقط؟
وشركات الهواتف لديها محافظ تابعة للخطوط، بالتعاون مع بنوك ربوية، دون فوائد، ويدفع المستفيدون مقابلًا للخدمة، ولا يأخذون فوائد، ونستفيد من المحافظ في دفع الفواتير، والشراء الإلكتروني، فهل يجوز ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فسنجيب عن سؤالك في حدود ما اتضح لنا منه، وهو أن على المرء أن يتحرى ويختار أحسن البنوك، أو الفروع الإسلامية سمعة، من حيث الالتزام بالضوابط الشرعية في معاملاته المالية.

ويمكن معرفة ذلك بسؤال أهل العلم المختصين في بلدك، فترجع إليهم، وتستفسر منهم عن أحسن البنوك الإسلامية هناك انضباطًا والتزامًا بالضوابط الشرعية.

هذا فيما يتعلق بالشق الأول من سؤالك حول البنوك الإسلامية.

وأما الشق الثاني المتعلق بتلك الخدمة التي توفرها شركات الاتصال.

فالجواب؛ أنه لا حرج فيها، إذا كان صاحب المحفظة يتعامل في حدود رصيده بالمحفظة، وكونه يدفع رسومًا مقابل الخدمة، فهذا لا حرج فيه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: