الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من توظف بتوصية في امتحان الترقية
رقم الفتوى: 396718

  • تاريخ النشر:الإثنين 17 شعبان 1440 هـ - 22-4-2019 م
  • التقييم:
317 0 13

السؤال

نجحت في امتحان كتابي من بين آلاف المترشحين، ثم بقي لي امتحان شفوي؛ كي أصل للنجاح النهائي والترقي في الوظيفة. فطلبت من أحد الأصدقاء مدي ببعض النصائح للنجاح في هاته المرحلة. لكنه ذهب أبعد من ذلك، فسهل لي النجاح بتوصية منه لبعض الأشخاص، ودون أن أطلب منه ذلك. فخفت إن رفضت تلك التوصية أن ينتقم مني، ويعمل على عدم نجاحي أثناء المداولات. مع العلم أن مستوى المتبارين متواضع وأحيانا يرقون عددا أقل من الذي يريدونه؛ لأنهم لا يجدون الأشخاص المناسبين. فلا أعتقد أنني حصلت على منصب شخص آخر. أنا الآن حائر.
أفيدوني جزاكم الله ألف خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كنت أهلا للوظيفة الموكلة إليك، وتحسن القيام بها، وقد نجحت في امتحان الترقية؛ فلا حرج عليك في الترقية ومميزاتها. ولا يؤثر في ذلك كون الرجل قد وصى بعض المسؤولين عليك، فأنت لم تطلب منه ذلك، ولم تذكر أنه عرض لك في الامتحان كله ما يمنع ترقيتك واستحقاقك لها.

وعليه؛ فدع هذه الشكوك، وأحسن في عملك الموكل إليك، واجتهد في أدائه. زادك الله حرصا، ووفقك، وهيأ لك من أمرك رشدا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: