الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم مساعدة من يعمل في الجمارك لقاء أجرة
رقم الفتوى: 397426

  • تاريخ النشر:الإثنين 24 شعبان 1440 هـ - 29-4-2019 م
  • التقييم:
1789 0 8

السؤال

يعطيني أخي أجرا مقابل مساعدته في كتابة أمور تخص عمله، حيث يعمل في الجمارك، وأحيانا يجلب معه بعض الدفاتر التي يحتاج لكتابتها فأساعده ويدفع لي أجرا, أسال عن هذا المال هل هو حلال حيث أصابني الشك والحيرة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالحكم في عملك هذا متوقف على معرفة الحكم في عمل أخيك، فإن كان عمله مباحاً؛ فعملك معه مباح، وإن كان عمله محرماً، فعملك معه محرم.

والعمل في الجمارك جائز إذا كانت تؤخذ مقابل خدمات تقدمها الدولة للدافع، أو كانت الدولة تحتاج إلى هذه الأموال لتنفقها في مصالح عامة، وأمّا إذا كانت الدولة تأخذ الجمارك بغير حقّ فهي محرمة، والعمل فيها غير جائز.

وراجعي الفتوى: 34818 والفتوى: 217216.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: