لا بأس بقضاء الفوائت: الصبح مع الصبح، والظهر مع الظهر...
رقم الفتوى: 397771

  • تاريخ النشر:الخميس 27 شعبان 1440 هـ - 2-5-2019 م
  • التقييم:
576 0 6

السؤال

أنا كنت لا أعرف الغسل، وعندما أتتني الجنابة لأول مرة لم أغتسل إلا بعد زمن، وبعد ذلك عرفت الغسل، وقضيت الصلوات الفائتة، ولكن قضيتها بهذه الطريقة: الصبح مع الصبح، والظهر مع الظهر.
هل هذه الصلوات صالحة؟ مع أني لا أعرف الدعاء الذي يقال في وقت قضاء الصلوات الفائتة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:                 

 فالظاهر من سؤالك أنك قد قصّرتَ في التعجيل بقضاء الفوائت، فكان من الواجب أن تصلي كل يوم ـ زيادة على الصلوات الخمس الحاضرة ـ ما تستطيع في أي ساعة من ليل أو نهار، بحيث لا يترتب على القضاء حصول ضرر في بدنك، أو تعطيل في معيشتك، ثم تستمر على ذلك حتى تقضي ما عليك من الصلوات إن علمت عددها، فإن لم تعلم عددها قضيت ما يغلب على ظنك أنه يفي بمقدار الواجب من الفوائت، وبذلك تبرأ ذمتك ـ إن شاء الله تعالى-. وراجع الفتوى: 311647.

وكيفية القضاء التي أتيت بها لا تنافي الترتيب. وكنا قد بيَّنا في الفتوى: 96811. مذاهب أهل العلم في ترتيب قضاء الفوائت، ومِلنا إلى ترجيح عدم وجوب الترتيب، وذلك في الفتوى: 127637.

ولا نعلم دعاء خاصا يُقال عند قضاء الفوائت. وراجع لمزيد الفائدة الفتويين: 64749، 126208.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة