الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من حصل على شقة من الحكومة ممن لا تنبطق عليه الشروط
رقم الفتوى: 399655

  • تاريخ النشر:الأحد 13 شوال 1440 هـ - 16-6-2019 م
  • التقييم:
183 0 18

السؤال

أنا متزوج، ولديَّ ولد، وينطبق عليَّ اشتراطات التقديم على الوحدة من حيث إني متزوج، وأعول، ومحدود الدخل، ولم أستلم من الحكومة شقة من قبل، ولكن أبي بنى بيت عائلة، وأملك شقة فيه، وبعض الناس يقولون: قدِّم وخذها لابنك، وابني لم يتم سنة من عمره، فهل يجوز أن أقدم، وأحتفظ بالشقة لابني إلى أن يكبر؟ ولو قدمت وحصلت عليها، فكيف أتصرف فيها، لو لم أكن مستحقًّا لها؟ وهل يجوز تأجيرها لحين الانتفاع بها، أو بيعها؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالتقديم على طلب مثل هذه الشقق، إنما يعتمد حكمه على توفر الضوابط، والشروط المطلوبة في المستفيدين منها.

فإن كان امتلاك شقة على الصفة التي ذكرها السائل في بيت أبيه، يمنع من التقدم، فلا حق للسائل فيها، وإلا فلا حرج عليه في التقدم، والاستفادة من ذلك.

ومن قُبِل طلبه ممن لا تتحقق فيه الشروط المطلوبة، فعليه الرجوع للجهة المسؤولة، وتوضيح حقيقة الواقع، وهم من يبتُّ في الأمر، ويقرر ما ينبغي فعله، وانظر للفائدة الفتوى: 135548.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: