الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زكاة من لديه مال مدخر، وعليه دين، وله رواتب لم يستلمها
رقم الفتوى: 400156

  • تاريخ النشر:الأحد 20 شوال 1440 هـ - 23-6-2019 م
  • التقييم:
396 0 16

السؤال

سؤالي بخصوص وجوب زكاة المال:
في بداية عام 2018 ادخرت مبلغ 2600 دولار في أحد البنوك المصرية، وكان عليَّ دين يقدر بمبلغ 1200 دولار في ذلك الوقت،
وخلال العام الماضي تم سداد معظم الدين، وتم ادخار مبلغ 500 دولار في شهر 1/2019.
السؤال: هل تجب على مدخراتي زكاة؟
علما بأني الآن لديَّ رواتب مستحقة لدى صاحب العمل بمقدار 2000 دولار لم أستلمهم، وعليَّ دين في حدود 500 دولار لم أسدده.
رجاء إفادتي بوجوب زكاة المال من عدمه، ومقدار الزكاة المستحقة إن وجدت.
رزقنا الله وإياكم الرزق الحلال والبركة فيه.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فطريقة حساب الزكاة باختصار أن تنظر فيما جمعته من النقود المدخرة، فإن بلغت نصابا ــ وهو ما يساوي 85 جراما من الذهب أو 595 جراما من الفضة ــ ثم حال عليها الحول، فإن الزكاة واجبة فيها، ولكن لك أن تخصم ما عليك من الديون، فتخصمها من المبلغ الذي وجبت فيه الزكاة، فإن بقي منه ما لا يقل عن النصاب، فزكه بإخراج ربع العشر منه، أي: 2.5%، وإن كان الباقي أقل من النصاب، فلا زكاة فيه.
والرواتب التي تستحقها على جهة العمل ولم تستلمها لك أن تضمها مع تلك المدخرات، وتخرج زكاة الجميع، ولك أن تخرج زكاتها عند استلامها إذا مضى عليها الحول على دخولها في ملكك، ولو لم تبلغ بنفسها نصابا ما دمت تملك نصابا غيرها.

وزادك الله حرصا، ووفقك لكل خير.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: