الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المرجع في معرفة المستحقّ للحافز هو الجهة المانحة له
رقم الفتوى: 400237

  • تاريخ النشر:الإثنين 21 شوال 1440 هـ - 24-6-2019 م
  • التقييم:
263 0 8

السؤال

معلمة للصف الأول الابتدائي، عملت معهم بكل جد وإخلاص، ثم انتقلت من المدرسة في 4-3 -2019 إلى مدرسة أخرى، وجاءت معلّمة أخرى مكانها لمدة شهر وأسبوع، ثم جلس الأولاد في بيوتهم، ولم يذهبوا للمدرسة، ثم جاء حافز على من يعمل مع الصف الأول في شهري 4-5، وربما 6 ، فأخبرتها المعلمة الثانية التي أخذت الفصل بعدها لمدة شهر وأسبوع، أنها ستأخذ الحافز كله لها، ولا تعطي للمدرّسة الأولى التي كانت تعمل مع الفصل من أول العام شيئًا، وإن هذا رزقها، رزقه الله عز وجل لها، وإنه جاء باسمها، فما الحل الشرعي في هذا الأمر؟ هل تأخذ المدرسة الأولى الحافز؛ لأنها هي من اشتغلت أكثر مع الفصل، أم تأخذه المعلّمة الثانية، التي تم إرسال اسمها لتحصل على الحافز؛ لأنها هي التي كانت تدرّس الصف الأول في تلك الفترة التي طلبوا إرسال الأسماء فيها للحصول على الحافز، أم تتقاسمان الحافز بينهما؟ وجزاكم الله عز وجل خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالمرجع في معرفة المستحقّ لهذا الحافز هو الجهة المانحة له، ولا يصحّ أن تأخذ إحدى المعلمتين الحافز، أو تتقاسماه بينهما من غير معرفة المستحق له، وفق شروط وتعليمات تلك الجهة، وراجع الفتوى: 126695.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: