الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

درجة حديث ( أيكم يبايعني)
رقم الفتوى: 40089

  • تاريخ النشر:الخميس 19 رمضان 1424 هـ - 13-11-2003 م
  • التقييم:
2736 0 189

السؤال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من يبايعنى على أن يكون أخي وصاحبي ووارثي)، من هو الذي بايع الرسول صلى الله عليه وسلم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالحديث رواه النسائي في السنن الكبرى عن علي بن أبي طالب، وفيه: فأيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي ووارثي، فلم يقم إليه أحد، فقمت إليه وكنت أصغر القوم، فقال: اجلس، ثم قال ثلاث مرات، كل ذلك أقوم إليه، فيقول: اجلس، حتى كان في الثالثة، ضرب بيده على يدي، ثم قال: أنت أخي وصاحبي ووارثي ووزيري.. ورواه أحمد بلفظ: فأيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي. وضعف الأرناؤوط إسناد هذا الحديث، وهو نفس الإسناد الذي روى به النسائي الحديث، وضعف رواية النسائي الحويني في تهذيب خصائص علي برقم 61. لكن صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي: أنت أخي وصاحبي. رواه أحمد، وقال الأرناؤوط: صحيح لغيره. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: