الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم شراء المعلومات والاستشارت العلمية والطبية ونحو ذلك
رقم الفتوى: 400933

  • تاريخ النشر:الخميس 9 ذو القعدة 1440 هـ - 11-7-2019 م
  • التقييم:
91 0 0

السؤال

هل يجوز أن أشتري معلومة من شخص؟ بمعنى أن الشخص يمتلك معلومة عن خلطة فيها فائدة لضغط الدم، أو فائدة لتطويل الشعر ...إلخ،
وأحول له المال أولًا، ثم يخبرني بالخلطة الفلانية. هل يجوز ذلك مع الدليل إن وجد، والسبب في كلا الحالتين؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فهذه المعاملة يمكن تصحيحها على أنها إجارة على عمل، وهو تعليم هذه الخلطة التي تتحصل بها منفعة مباحة، كحال ما يعرف اليوم بالاستشارات الطبية عبر الإنترنت، حيث يقوم المستفيد بالاتصال بالطبيب لاستشارته مقابل أجرة معلومة، ويكون الذي بذله الطبيب هو علمه وخبرته. فكذلك هنا، حيث يقوم من عنده علم أو خبرة في مجال الأعشاب أو الخلطات الطبيبة ببذل ذلك مقابل أجرة معلومة.

قال ابن حزم -رحمه الله- في المحلى: والإجارةُ جائزةٌ على تعليم القُرآن، وعلى تعليم العلم مُشاهرةً وجُملةً، وكلُّ ذلك جائز، وعلى الرَّقْي؛ لأنه لم يأتِ في النَّهي عن ذلك نصٌّ، بل قد جاءت الإباحةُ - فَذَكر حديثَ ابن عباس - وقال: وهو قولُ مالكٍ، والشافعي، وأبي سُليمان. اهـ

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: