الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تسمية فريق العمل بـ: الراحمون
رقم الفتوى: 401377

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 21 ذو القعدة 1440 هـ - 23-7-2019 م
  • التقييم:
799 0 0

السؤال

هل إذا أسسنا فريق عمل لمساعدة الحيوانات وأسميناه "الراحمون " هل هذا الاسم جائز؟ أم فيه تزكية؟ وماذا تقترحون؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فلا حرج عليكم في تسمية فريق العمل بـ " الراحمون"، وليس في هذا محذور شرعي، ما دمتم لا تريدون به تزكية أنفسكم، وقد جاء في الحديث: الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ، ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ. رواه أبو داود والترمذي.

وانظر الفتوى: 245332. عن تزكية النفس، وذكر العمل الصالح لتحصيل مصلحة راجحة، كما بينا في الفتوى: 122712. مشروعية الرفق بالحيوان، وأنه ينبغي أن يكون نابعًا من دين الله تعالى، وأنه إحسان وفق ضوابط شرعية، وليس كما يهوى الإنسان.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: