الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الرد على السبّ بالتعيير بعيب خلقي في الشاتم
رقم الفتوى: 402394

  • تاريخ النشر:الخميس 21 ذو الحجة 1440 هـ - 22-8-2019 م
  • التقييم:
496 0 0

السؤال

إذا عيّرني أحد بشيء يعد نقطة ضعفي في الحياة، وهو موضوع أسري خاص بي، فاحترق قلبي لتلك المعايرة، وامتلأت غيظًا؛ نظرًا لأنه كثيرًا ما يعايرني بها منذ الصغر، فعايرته بعيب خلقي هو مولود به، وبالغت في ذلك؛ حتى تأذى جدًّا، فهل يعاقبني الله على ذلك؟ علمًا أني لم أبدأ بالمعايرة أو الخطأ، وإنما هو من بدأ.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فتعيير المسلم بعيب خلقي، أو نحوه، مما لا يجوز، وانظر في ذلك الفتويين التاليتين: 219949، 121512.

والمجازاة بالمثل، أمر قرره الشرع؛ وفقًا لضوابط شرعية بينها العلماء، وقد ضمناها الفتوى: 71999.

فإن كنت عيرت هذا الشخص بعيب فيه، كما عيّرك، ولم تتجاوز الضوابط الشرعية المذكورة، فلا حرج عليك في ذلك.

ويبدو أن ما ذكرته من المبالغة في التعيير؛ حتى تأذى أذى شديدًا، أنك لم تراعِ الضوابط الشرعية المشار إليها.

فإذا كان الأمر كذلك، فالواجب عليك التوبة.

ومن تمام التوبة: أن تستسمحه فيما كان منك من تجاوز في حقه، وراجع الفتوى: 29785، وفيها بيان شروط التوبة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: