الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحرص على مرضاة الله هو الأهم
رقم الفتوى: 402973

  • تاريخ النشر:الإثنين 3 محرم 1441 هـ - 2-9-2019 م
  • التقييم:
989 0 0

السؤال

أنا من النوع الذي يخاف الموت وانقلب معي إلى حالة نفسية ولكنني الآن بفضل الله أتمكن منه وخف ذلك الخوف ولكنني تساءلت ماذا لو مات الشخص وهو منبوذ أي لم يقم بعمل ناجح في دراسته أو عمله يتذكره الناس فيه....هذا أصبح خوفي الآن
أي ما فائدته ما دام لم يقم بأي شيء
و شكرا....

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

  فالخوف من الموت منه ما هو صحي، وهو الباعث على الاجتهاد في طاعة الله، والتقرب إليه، ومنه ما هو مَرَضي، وهو المُقعِد عن ذلك المصيب صاحبه بالاكتئاب، والتكاسل عن العبادة، وتنظر الفتوى: 326011.

والواجب على العبد أن يكون همه مرضات الله تعالى، ونيل الزلفى لديه، وإذا أدى ما يجب عليه وأرضى ربه سبحانه فلا عليه، إن نجح في دراسته، أو لم ينجح، أو عمل عملاً يتذكره الناس به، أو لم يتذكروه، فالمهم هو أن يحرص العبد على أن يخرج من الدنيا، وربه تعالى راض عنه، وذلك بقيامه بما يرضيه سبحانه، وفعل ما أمر به، وترك ما نهى عنه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: