الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا تعذر المرأة بالامتناع عن الإنجاب لهذه الأسباب
رقم الفتوى: 403573

  • تاريخ النشر:الأربعاء 12 محرم 1441 هـ - 11-9-2019 م
  • التقييم:
1776 0 0

السؤال

متزوج من 9 سنوات، وعندي ولدان: ابن 8 سنوات، وبنت 6 سنوات, ومنذ ثلاث سنوات، وإلى الآن ترفض زوجتي أن تحمل مرة أخرى لعدة أسباب منها لا تحب الحمل، وأحيانا تخاف من السمنة، مع أنها نحيفة، ومنها ادعاؤها بأني لست إنسانًا جيداً، وأحيانًا لعدم الاستقرار في البلد الذي نعيش فيه، حالتي المادية ولله الحمد جيدة، فماذا أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة، والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالإنجاب حق مشترك للزوجين، لا يجوز لأحدهما أن يمنع الآخر منه دون عذر، وراجع الفتوى : 31369.
والأسباب التي تذكرها زوجتك ليست عذراً للامتناع من الإنجاب، فالواجب عليها طاعتك، وليس من حقّها مخالفتك في هذا الأمر.
لكن إذا رضيت بهذه الحال وطاوعت زوجتك على عدم الإنجاب، فلا إثم عليك -إن شاء الله- وراجع الفتوى : 351919
وإن كنت راغباً في الإنجاب، ولم تطعك زوجتك في شأنه؛ فلك أن تتزوج غيرها إن كنت قادراً على ذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: