الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يناقش النصارى إلا من يقدر على محاورتهم
رقم الفتوى: 40373

  • تاريخ النشر:الأربعاء 9 شوال 1424 هـ - 3-12-2003 م
  • التقييم:
5153 0 393

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجوكم أن تساعدوني، أنا داخل النقاش مع جماعة نصارى يقولون لي يبغون تفسير سورة الطلاق آية رقم 4 واللائى لم يحضن تفسير ابن كثير، يقولون كيف الصغيرات يتزوجن ويطلقن ويجلسن بالعدة وهن صغار وكثير من هذه المواضيع، هل هناك موقع مختص للرد على النصارى؟ أنتظر الرد أرجوكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الواجب في حق من يتصدى لنقاش النصارى ومحاورتهم أن يكون على قدر من العلم يمكنه من دفع الشبهات وبيان الباطل الذي عندهم، وإلا فلا يجوز لمن لم يكن كذلك أن يقدم على مناقشتهم ومجادلتهم لما يترتب على ذلك من الفتنة والإضعاف لموقف أهل الحق, وأما قوله تعالى في سورة الطلاق الآية الرابعة: وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ [الطلاق:4]. فقوله وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ أي الصغيرات اللائي لم يأتهن الحيض بعُد، أو البالغات اللاتي لم يأتهن حيض بالكلية فإنهن كالآيسات عدتهن ثلاثة أشهر. وقولهم (كيف يتزوج الصغيرات ويطلقن...) إلخ، فأي مانع يمنع من تزويج الصغيرات إذا كن يطقن النكاح؟! فإذا كانت الصغيرة تطيق النكاح ويوطأ مثلها فلا مانع من تزويجها، بل هذا من محاسن الشريعة الإسلامية التي تسعى إلى عفة العباد من سن مبكرة. ومن نظر في مجتمعات الغرب النصرانية علم أن الصغيرات من بناتهم وأبنائهم يرتكبن الزنا باسم الحرية الشخصية. وتجد الفتاة الصغيرة تصاحب شاباً صغيراً أو تعاشره كما يعاشر الزوج زوجته، ولا حول ولا قوة إلا بالله. ناهيك عن فضيحة القساوسة الذين انتشر فيهم الشذوذ وصار شعاراً لهم وقول السائل (هل هناك موقع مختص.. إلخ)، فيمكنك الرجوع إلى موقع الشيخ الداعية أحمد ديدات وعنوانه: www.ahmed-deedat.co كما يمكنك البحث عن المواقع التي ترد على النصارى في موقع Goagle الشهير. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: