الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اتفاق المرأة مع خاطبها على إخفاء مرضه عن أهلها
رقم الفتوى: 404206

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 25 محرم 1441 هـ - 24-9-2019 م
  • التقييم:
1472 0 0

السؤال

أنا شاب، لديّ مرض، اسمه: ورم الليف العصبي النوع الأول، تقدمت لخطبة فتاة، وهي موافقة على مرضي، مع العلم أن هذا المرض به احتمالية الانتقال إلى الأطفال بنسبة 50%، وأخبرتها بهذا، ولكنها طلبت مني أن أترك سر هذا المرض بيني وبينها فقط، ولا داعي لعلم أهلها، فهل يصح أن أتزوجها، مع العلم باحتمالية انتقال المرض إلى الأطفال؟ أعينوني -جزاكم الله خيرًا-، وادعو لي بالشفاء.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا يحرم عليك أن تتزوج من هذه الفتاة دون علم أهلها بمرضك، طالما أنها رضيت به، وراجع في ذلك الفتويين: 36940، 46156.

ومع ذلك؛ فالأفضل والأصلح لمستقبل هذا الزواج أن يُبنى على المصارحة لأهل الفتاة؛ ليكونوا من أمرهم على بينة.

شفاك الله وعافاك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: