الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يجوز للابن الأخذ من مال أبيه دون علمه لأنه يعمل أكثر من إخوته؟
رقم الفتوى: 404470

  • تاريخ النشر:الأحد 30 محرم 1441 هـ - 29-9-2019 م
  • التقييم:
832 0 0

السؤال

أقوم بمتابعة أعمال والدي، وهو يوزع بالتساوي عليَّ وعلى إخوتي، وهي أعمال خاصة بالعقارات، وأنا أقوم باستخلاص مبالغ من خلال هذه الأعمال لنفسي، كمقابل لمجهودي دون علم والدي، على الرغم أني قد طلبت منه مقابلا لهذا المجهود، وكان رده أنها أموالي. هل ما أفعله حلال أم حرام؟ مع العلم بأن إخوتي لا يشاركونني المجهود الذي أقوم به. شكرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلا يجوز لك أن تأخذ شيئًا من أموال أبيك دون علمه بحجة أنّك تبذل جهدًا في عملك فوق ما يبذله إخوتك، أو أنك تبذل مجهودا وهم لا يبذلون.

والواجب عليك أن ترد هذه الأموال إلى والدك، وإذا أردت أجرة على عملك، فأخبره بذلك، فإن رضي، وجعل لك أجرًا معلومًا؛ فهو حلال لك.

وأمّا قوله لك عند طلبك منه أجرًا: هذه أموالك؛ فلا يترتب عليه جواز أخذك شيئًا منه دون علمه.

وللفائدة راجع الفتوى: 110142.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: