الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم أخذ الموظف من الأشياء التي تتخلص منها الشركة لضررها
رقم الفتوى: 404965

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 صفر 1441 هـ - 7-10-2019 م
  • التقييم:
917 0 0

السؤال

أعمل في شركة، وهناك أشياء ترمى للتخلص منها لشركات أخرى، بدون مقابل؛ حيث تعتبرها الشركة ضارة بالبيئة، وهى تحت مسئوليتي، هل لو أخذت منها للانتفاع الشخصي أو بيعها هل يكون حرام؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة، والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كانت الجهة المالكة لتلك الأشياء لا تأذن لموظفيها أو غيرهم في أخذها  لضررها أو نحو ذلك، ولا تريد التخلص منها إلا عن طريق جهة معينة، وقد اؤتمنت عليها فليس لك أخذها دون إذنهم، فالموظف أمين على ما تحت يده من الأمور، ولا يجوز له التصرف فيها إلا فيما أذن له من التصرف، نصا أو عرفا، وإن لم يكن مأذونا فيه فالتصرف غير جائز، وهو من الخيانة للأمانة التي أؤتمن عليها، وقد قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ {الأنفال: 27} .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: