الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ترك الصلاة في جماعة بسبب سوء خلق المصلين أو أغلبهم
رقم الفتوى: 405505

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 16 صفر 1441 هـ - 15-10-2019 م
  • التقييم:
1080 0 0

السؤال

كل المصلين في المساجد، أو أغلبهم أخلاقهم سيئة جدا. هل باتفاق أهل العلم يجوز أن أصلي وحدي؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

ففي سؤالك سوء ظن بالمسلمين لا يخفى، وهذا خطأ كبير، وإذا كان أهل المساجد وعمارها سيئو الخلق، فمن ترى يكون حسن الخلق؟!

هذا عجب من العجب، وفي صحيح مسلم: إذا قال الرجل هلك الناس، فهو أهلكهم. فإياك وسوء الظن بالمسلمين، ولا تهجر مساجد الله لهذه الأوهام. وهب أن بعض المصلين كان سيئ الخلق، فليس هذا مسوغا لترك الحق وهجر الجماعات، بل الواجب أن يناصح المقصر، ويدعى المخطئ إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.

والصلاة في المساجد لها أجر عظيم، بل قد أوجبها بعض أهل العلم، فإياك وهذه الأفكار الشيطانية المانعة من الخير الصادة عن سبيل الله، واتق الله تعالى، والزم جماعات المسلمين ففي ذلك الخير الكثير.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: